على الرغم من اختلافي معك في الرأي فإني سأقاتل من اجل حقك المقدس في التعبير عن رأيك...
English French German Spain Italian Dutch Arabic

March 17, 2012

قمة جنيف: لماذا يوجد بالمغرب جمهوريون؟

3 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

مع المدون المصري مايكل نبيل بقاعة المحاضرات-قمة جنيف-

كنت بقمة جنيف لحقوق الانسان والديموقراطية الاسبوع الماضي، والتي عرفت حضور منشقين ومعارضين سياسين وناشطين حقوقيين من دول مختلفة كفنزويلا وسوريا والصين واقاليم التبت وايران ومصر...
 كلهم تحدثوا عن الخروقات والتجاوزات التي تطال حقوق الإنسان ببلدانهم، وقد اتيحت لي الفرصة ايضا لاخد الحق في الكلام والحديث عن بلدي المغرب، فكرت مليا وبعمق قبل ان اتحدث الى الحاضرين، كيف سأبدأ كلامي وعن ماذا ساتحدث، جلست الى نفسي في مكان منعزل نسبيا عن جو القمة المشحون، وقلت لماذا لا افكر في كتابة رسالة صغيرة انسبها لاسم طفلة من مدينة ايت بوعياش تصف من خلالها المغرب الذي وللأسف يجهل الكثيرون بالغرب جسامة المعانات والالم والتهميش والفقر الذي تعيشه الفئة الكبرى من المغاربة...
 حينما اخدت مكبر الصوت للحديت، قلت لهم بأنني ساكتفي بقراءة رسالة افتراضية توصلت بها من طفلة عمرها 14 سنة تعرض والدها واخوتها للقمع من طرف قوات البوليس اثر الاحداث التي عرفتها مدينة  ايت بوعياش... بدأت في قراءة الرسالة وهنا سأعرض مقدمتها
" اعزائي الحضور، اسمحوا لي ان اتحدث لكم عن المغرب، هذا المغرب الذي ساتحدث عنه الان لم يسبق لاحدكم ان سمع بوجوده، انه ليس المغرب الذي تزورونه في عطلكم السياحية لقضاء ليالي بفنادق خمسة نجوم بالدار البيضاء او مراكش او اكادير... لكنه المغرب الذي يعيش فيه الناس بالمراحيض، المغرب الذي يموت فيه الاطفال بالبرد والجوع، المغرب الذي يحرق فيه الدكاترة المعطلون اجسادهم امام البرلمان بسبب الفقر والبطالة...."
ثم انتقلت من خلال الرسالة للحديث عن الارهاب المخزني الذي يتعرض له النشطاء الحقوقيون وشباب عشرين فبراير من قمع وتنكيل مع عرض لاخر التطورات التي شهدتها مدينة ايت بوعياش...
بعد الانتهاء من مداخلتي، عم القاعة تصفيق ورأيت في عيون الحضور نوع من البؤس، لا انكر ان المداخلة كانت مؤثرة لكن الاهم من ذلك هو ما حصل بعدها، فقد سألني بعض الصحفيين والنشطاء مجموعة من الاسئلة عن المغرب شملت الدين والاقتصاد والسياسة بل حتى الطبخ والسياحة '' كل حسب همه'' ومن بين الاسئلة التي اثارتني هل انت ملكي ام جمهوري؟
حينها قلت، ما يهمني صراحة هو نظام حكم ديموقراطي علماني يفصل بين السلط ويعطي صلاحيات واسعة للبرلمان والوزير الاول، قلت لهم بان هنالك جمهوريات كثيرة لكنها ليست ديموقراطية كالنظام التونسي السابق والمصري والليبي... وكلام اخر.
لكن حين عودتي من القمة بقي هذا السؤال عالقا بذهني،  لماذا يوجد جمهوريون بالمغرب؟ الى ان وجدت نفسي اجمع حروف هذه السطور:
- الانظمة الملكية هي افكار للسلطة والامبراطور وقد جائت قبل اختراع العلوم والتكنولوجيا.
 - هنالك مجتمع دولي وقيم ربما يتم التلاعب بها من اجل تبرير الاستعمار لكن هذا لا يرقى  لفضاعة العملية التي يحكم بها الملك، بحيث ان الشعب وجميع مؤسسات الدولة ومرافقها واقتصادها وجيشها وارواح مواطنيها تورث لابن الملك الاكبر؟
- لماذا لا يحق لابسط مواطن الترشح لمنصب الرئاسة بشكل ديموقراطي ونزيه؟
- الملك يعيش عيشة ليست كالمواطنين:
لم نسمع بملك او احد افراد اسرته مات غرقا بالبحر الأبيض المتوسط فرارا من الفقر والقمع؟
لم نسمع عن ملك او فرد من اسرته او اقاربه او ''مافياته'' عاش ببراكة وشرب الشاي واكل الخبز كوجبة ثلاث مرات باليوم... او لم يجد كتابا او حداءا او استاذ لغة او مدرس ومعهد.
- الفقير حينما يخرج ويصرخ عاش الملك او يحاول هذا المواطن الموجوع بثقل الحياة ايصال بعض البرقيات له ويحاول ان يستغل كل الفرص كي يوصل صوته للملك... يعني هل لدينا فعلا ملك لايعلم ولا يعي ما يقع لهذا الشعب ؟ ان كان هذا صحيحا فمعناه انه ملك يعيش بيئة مختلفة و الثقافة مختلفة ولربما عالم اخر وهو يخل باحد شروط العقد الاجتماعي بي الحاكم والمحكوم ووجب عليه الانسحاب من العمل السياسي وتركه لمن هم ادرى واعلم منه باوضاع المواطنين ومشاكلهم؟؟؟؟

March 16, 2012

أمينة لم تنتحر بل قتلت

3 عبر عن رأيك، أترك تعليقا


كيف لنا ان نتخلص من هذا الألم الابدي، الذي يجثم على قلوبنا ويحبس انفاسنا؟ كيف لنا ان نرفع اصواتنا في حضرة المحكمة ونحن مقيدو الايدي والارجل وامامنا مقاصل وحيوانات مفترسة ببطون جائعة؟ كيف لنا ان نتحمل كل هذا ونحن نعلم ان عقاب الالهة أبدي "سيزيفي"؟ ... اننا نكافح كفاحا مريرا من اجل ان يستمر الخطأ، اننا نحمي الجلاد ثم نأتي بعد ذلك لنعدم الضحية على موائدنا الصامتة.
لم تكن امينة اول منتحرة بسبب انحطاط الانسانية وموت الضمير، سمعت بقريتي قصصا كثيرة لفتيات انتحرن، بقيت حكاياتهن الممزوجة بحرقة الالم تطوف مع ارواحهن الهاربة الى ان اسدل الستار عن "الكلام" وعمتنا جميعا لعنة "النسيان" ... انتحرت بقريتي، كريمة وربيعة وخذيجة.. وربما اخريات لكن لم اسمع عنهن، قد يبدو فعل الانتحار هنا صادما، محزنا وغير مستحسن، لكن، لنكن اكثر واقعية، ولنحاول النفاذ الى ما وراء الفعل.. كيف لنا ان نفسر انتحار طفلة في عمر الزهور، في فترة من الحياة حيث تكون الذات مغمورة بمشاعر الامل والحب والبحث عن السعادة واللعب بالدمى... هو ليس انتحار عدمي او اصطدام سيارة " البير كامو" بجدع شجرة في طريق مجهولة المسالك والجغرافيا. 
  لكنها جريمة قتل مع سابق الاصرار والترصد، ان اثار الجريمة هنا،  او لنقل انتحار كريمة لم يكن الا نتيجة لسلسة من الاجراءات العرفية والقانونية القاسية، بدأ بالأسرة التي عوض ان توفر لابنتها الحماية النفسية والمادية والعلاج اللازم للفعل الوحشي الذي طال الروح قبل الجسد، ذهبت لتبحث وبعمى اسود يقصي كل العواطف والعلاقات الانسانية، عن مزاعم شريرة ومبررات من مساحيق الجهل التي اعتقدت انها ستمحي ما لحق شرف الاسرة من "عار" .
انه الخوف من الانثى و رهاب العار، الذي احتقر المرأة وبتر عضوها الانثوي، خوف يدفع بالجسد الى وأد نفسه في بحث عن السلام والسكينة، بعيدا عن صرخات جراح الذات العميقة التي لا تسمعها الاذان الحية... ماتت امينة او لنقل عاشت طفولة قاسية اغتصبت حياتها مستقبلها ابتسامتها... قبل جسدها، ولونت كل احلامها بالطلاء الاسود، بعد أن منعت الفراشات الملونة من لمس خصلات شعرها ... ولم تجد امامها من خيار سوى  النوم في سلام بقبر عله يكون المنفى الاخير بعيدا عن الوخز الحرق  امام اهمال العدالة وسوء فعل القانون.
ماتت امينة اليوم، وبالامس كانت زوجة تتلقى الصفعات وتعيش كابوس الجنس ''الألم'' مع مغتصبها، الرجل الذي مكنه القانون من الفرار من العقاب، وأي عقاب هنا سيعيد للمغتصبة حقها المسروق؟ نعم، لقد اختاره القانون زوجا لها، ليخلص "المفترس" من العقاب، ولتستعيد الاسرة شرفها "العار"؟
 اي قانون هذا الذي يحمي الجلاد ويدين الضحية؟ 
لا بد لكل المجتمع برجاله ونسائه ان يناضلوا من اجل اسقاط هذا القانون، المادة 475 من القانون الجنائي، التي تجنب المتهم العقاب بتبرئته من تهمة الاغتصاب في حالة زواجه من ضحيته.
سيخرج غذا كل الغيوريين على الحرية وحقوق الانسان، للاحتجاج على تواطئ القانون مع عرف المجتمع، سيندد انصار الحرية وسيقولون، كفى... نريد قانونا يعمل على ضمان حقوق الناس وحمايتهم، لا قانونا يخضع لسلبية الواقع عوض العمل على تغييرها.  

March 15, 2012

ثورة ليست ككل الثورات

0 عبر عن رأيك، أترك تعليقا


مع بداية حراك الغضب الشعبي والاحتجاج ونزول الشباب الى الشارع بدول عربية وامازيغية عديدة، اعتقد الكثيرون بأن هنالك معجزة حصلت، وذهبت الاغلبية في تحليلاتها وأحلامها الى ابعد من ذلك، فقد اعتقدنا اننا فعلا امام ثورة حقيقية، ستغير حياة العالم بأكمله، وستمنحنا الحرية والعدالة والديموقراطية التي لم تكن معرفتنا لها تخرج عن بضعة سطور نقرأها بكراسات التاريخ او شعارات بعض المنظمات الحقوقية، كان حلمنا على وشك التحقق على ارض الواقع، وكنا نشكر حظنا الذي سمح لنا بعيش هذا اليوم الذي كان يحلم به أباؤنا وأجدادنا.
يوما بعد يوم، بدأ الضباب في الانقشاع عن عيوننا، وأحسسنا بأن هنالك خطرا ما يتربص بنا، ابتدأ الامر منذ الايام الاولى للاحتجاج بالشارع، حينما كنا نصطدم بمحتجين اخرين لكنهم ليسوا مثلنا، لقد كانو ايضا متحمسين وفرحين بما يقع من تغيير، لكن احلامهم كانت تتجه نحو الماضي، نحو تراث وعادات وتقاليد استمرت لما يزيد عن14 قرنا لكنها لم تنتج لنا اي قيمة انسانية حرة غير الاضطهاد والقمع وقتل المخالفين ورجم العشاق وقطع الاطراف... هؤلاء كانوا يقفون الى جنبنا لكن ينظرون لنا بازدراء وكراهية، احيانا يصفوننا بالكفار والمثليين ثم ياتون الى اخواتنا اللواتي قررن كسر جدار الصمت والحديث عن معاناتهن ليصفنهن بالعاهرات... ورغم ذلك لم نختر الانسحاب من الاحتجاج او الرجوع للوراء فقد اعتبرنا ان التاريخ لن يسامحنا بعد ان اتيحت لنا الفرصة لكسر الطابوهات السياسية والصراخ وقول كفى... لكن بجانب ذلك قلنا لابد من كسر جميع الطابوهات وليس فقط هدم الصنم السياسي دونما زعزعة اركان الطابوهات الدينية والجنسية والثقافية لشعوبنا، فانهالت علينا الانتقدات والهجمات من الليبيرالين واليساريين قبل الاسلاميين، قالوا لنا اننا دعاة تفرقة، وان الوقت لايسمح بنقاش ذلك الان، وبانه يجب تأجيل الحديث عن الحريات الفردية وحقوق الأقليات الى موعد اخر لان الهم الذي يوحدنا هو " الجوع" ... قلنا لهم ليس بالخبز وحده يحيى الانسان، وانه لن نقبل بتغيير نظام دكتاتوري بأخر اسلامي مستبد، فقالو لنا: انكم موهومون وتصدقون فزاعة الاسلاميين التي يروج لها الحكام، فقلنا لهم اننا بحاجة الى بلورة قيادة حداثية تؤمن بقيم حقوق الانسان تتصدر الاحداث بتونس حتى لا تؤول الثورة الى ما ال اليه الوضع بايران والعراق والصومال والسودان... لم يقولوا شيئا بعدها وامنتعوا عن الحديث معنا بعد ان اعتبرونا خونة وجبناء ومرضى نفسيين.

بدأت الانظمة العربية في السقوط ، واهتز العالم على خبر اشعرنا بنوستالجيا جميلة الى زمن الثورات التي غيرت مجرى التاريخ بعد سنوات من القمع والبؤس واستغلال الدين في خدمة السياسة والمصالح النخبوية... سقطت انظمتنا لكن كيف سقطت؟ ولماذا؟ وما هو بديل هذه الشعوب الذي سيرسم الان ملامح مستقبلها...؟
 جاءت الاجابة من تونس بعد هرب بن علي و عودة زعيم حركة النهضة الاسلامية من المنفى راشد الغنوشي وتشكيل حزبه للحكومة.. فكانت صدمتنا اكبر... كيف لشباب تونس ان يقبلوا بذلك، و تجمدت الدماء في عروقنا لما شاهدنا التيارات السلفية الاسلامية الراديكالية تحتل الجامعات وتهدد الاستاذة وتسب وتضايق الطالبات الغير محجبات وتنظم حلقات وتجمعات بالشوارع وتصرخ في مكبرات الصوت بان تونس اسلامية، وبانه يجب قتل العلمانيين والملحدين، فقالو لنا هؤلاء اقلية ولايمثلون اغلبية الشعب التونسي، قلنا ولماذا لا تقوم الحكومة التونسية بوقفهم بسلطة القانون ومنعهم من الاعتداء على خصوصيات الافراد في التفكير واللباس... ثم اكتشفنا ان الحكومة ايضا سلفية حينما صرحت بانها لن تقبل بوجود مثليين بتونس ولن تسهر على ضمان حقوقهم.
رحل مبارك الى السجن، وخلف بعده الاخوان المسلمون والسلفيون، ونواب يرفعون الاذان بالبرلمان، ومجلس عسكري يعتقل المدونين ويضرب النساء ويقتل الشباب في درامية لا تقل بشاعة عن ايام مبارك الاخيرة، فقالو لنا ان الانتخابات لم تكن نزيهه وبان الاسلاميين انقضوا على السلطة بعد مكيدة غش وقمار...
ثم رحل معمر القذافي الى جهنم، وجاءنا بعدها زعيم الثوار وقال: ليبيا اليوم بلد الشريعة الاسلامية، وللذكر حق الزواج بأربع نساء، وبعدها طالعتنا على اليوتوب فيديوهات اغتصاب نساء، وتدمير رموز دينية مسيحية واعدام لمحلات بيع الخمور وانباء عن وجود قرى تحتلها جماعات سلفية لها جيشها واسلحتها وقوانينها الخاصة.
ثم جاءت أمريكا لتبارك نجاح الثورات، وتهنئ الحكومات التيوقراطية الجديدة على فوزها... وتضرب بورقة حقوق الانسان عرض الحائط متجاهلة معاناة الاقليات والانتهاكات التي تتعرض لها كل يوم.
فقالت لنا أمريكا، ان ما يقع ببلدانكم هو تحول ديموقراطي وما علينا الا ان نباركه وننوه به، فقلنا لا انه ليس ديموقراطيا، لان اي انتقال ديموقراطي يحتاج الى توفر شروط عديدة ومهمة، من بينها بروز ثقافة مجتمعية ذات قيم انسانية كونية، تحترم الاختلاف وتؤمن بحقوق الانسان، قالت لنا لقد تم انتخابهم ديموقراطيا وذلك هو اختيار الأغلبية، فقلنا يجب مراجعة مفهوم الديموقراطية، لان هذه الاخيرة ليست عملية تقنية، وليست رمي اوراق يتيمة في صندوق ومن بعد فرزها وتحديد الفريق الرابح الذي له الحق في فعل ما يريد وفريق اخر خاسر وجب عليه القبول بكل احكام الفائز مهما كانت قاسية... بل الديموقراطية هي ثقافة احترام حقوق الانسان وضمان حقوق الاقليات ضمن حكم الاغلبية...
 فالديموقراطية ليست سلم نصل به الى الحكم ثم نقوم بوضع سكاكين في ادراجه تمنع التيارات الاخرى من الوصول الى السلطة، كما يفعل الاسلاميون حينما تكون الديموقراطية بالنسبة لهم مجرد امرأة غنية يقومون باختطافها وسرقة اموالها ومن ثم اغتصابها وقتلها... .
ما لم نفهمه بعد، هو انه هنالك فرق بين ثورتنا وثورات الغرب، ثوراتنا عبثية فوضوية دينية، اما ثوراتهم فقد كانت فكرية فلسفية، تلك الشعوب عرفت طريقها للحرية عن طريق اعادة القيمة للفرد، واحترامه والقبول به وبافكاره... أما نحن فقد اغتصبنا الفرد وانكرنا حقه في الوجود... ما لم نفهمه ايضا هو انه حينما نراهن على شعب معين ونريد ان نخلص الى نتائج معينة فلابد لنا من فهمه واستيعاب ميولاته وافكاره واعتقاداته، ان الشعوب التي خرجت للشوارع لم تخرج عارية، بل خرجت ومعها برقعها وتراثها وعادتها وتقاليدها التي لا يجب انكارها بل استحضارها ومحاولة معرفة المنهجية المناسبة للتعامل معها.
ان ما نحتاجه اليوم، هو ان نعمل على تأسيس شروط خلق ثورة فكرية، نحتاج الى اعادة الاعتبار للكتب والعقل والفلسفة والمنطق، لقد هجر شعوبنا القراءة، وان قرؤا  فلا تجد بين ايديهم كتابا اخر غير القران او ما شابهه... يجب معالجة شعوبنا من امراضها النفسية، يجب اقناعها اولا بضرورة الثورة ضد الدكتاتوريات الدينية التي تعيش بداخلها وتمنعها من التعايش مع العالم الاخر... 
شيء اخير لكل من يقول ان عهد الرسول محمد هو الحل، بكارثية ما ورائية صعبة وخطيرة، فأقول له كيف يمكن لنا العودة نحو الخلف في عصر السفر الى الفضاء؟؟  

February 17, 2012

حديثي للجريدة السويسرية لم يتضمن كلاما عن المثلية

4 عبر عن رأيك، أترك تعليقا



  نشرت مجموعة من المواقع الإلكترونية المغربية خبراً عاريا عن الصّحة، نقلاً عن حوار أجرته معي أسبوعية "زيورخ" (Zürich Blatt)
مفاده انني أشهرت مثليتي على صدر الصفحات الاولى لمجموعة من الجرائد الأوربية، ويأتي هذا الخبر المشحون بالمغالطات في محاولة يائسة للتشهير من شخصي عن طريق بروربجاندا رخيضة ومفضوحة.
 وعليه فإنني أؤكد للرأي العام بأن الحوار الذي اجريته مع الجريدة السويسرية لم يتضمن أي حديث عن المثلية، بل كان عبارة عن بورتري خاص عني تحدثت من خلاله عن تجربتي مع الدين والسياسة بالمغرب اضافة لبعض الانطباعات عن الربيع العربي والحريات الفردية بالعالم الإسلامي، ويستطيع أي شخص الاطلاع على نص الحوار كاملا على موقع الجريدة الالكتروني.
 واغتنم الفرصة لأجدد دعمي لجميع نضالات المثليين المغاربة واطالب الدولة برفع كل أشكال التحفض على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية المثليين والسماح لهم بالحق في الزواج المدني والتبني بعيدا عن كل أشكال الميز أو الاضطهاد التي يواجهونها من طرف المجتمع والسياسة بسبب هويتهم الجنسية.

January 29, 2012

الامارات تعتقل ناشطا لادينيا بتهمة ازدراء الإسلام

11 عبر عن رأيك، أترك تعليقا
صورة محمود خالد الملقب بتوني
لا أنصحك ببدأ يومك بالاتصال مباشرة بالانترنت، خصوصا اذا كنت على تواصل مع النشطاء اللادينين والعلمانين بالشرق الأوسط الذين يعبرون عن مواقفهم وأراءهم من الأفة الدينية والإسلام خصوصا بشكل علني وواضح من خلال شبكة الانترنت، فأحيانا قد تصلك اخبار مؤلمة تعكر بهاء ذهنك وتغرقك في دوامة من مشاعر الألم و الحزن العميق، ولعل هذا ما حصل معي اليوم حينما استيقضت على خبر اعتقال أحد أصدقائي الملحدين الذين اعرفهم من خلال الفايسبوك بتهمة غريبة عجيبة '' ازدراء الدين الإسلامي"، وقد تم الاعتقال بأبوظبي عاصمة الامارات العربية المتحدة قبل حوالي 3 أسابيع من كتابة هذه الأسطر حيث يقيم ويعمل محمود خالد المصري الجنسية، وحسب معلومات موثوقة من أحد أفراد عائلته فإن محمود والملقب بتوني على مواقع التواصل الاجتماعي قد يواجه عقوبة سجن تصل حتى الخمس سنوات حسب القانون الاماراتي، ومازلت تنقصنا الكثير من المعطيات بخصوص ظروف اعتقال توني وهل تم ذلك اعتمادا على شكاية وجهها ضده احد المواطنين أم ان الشرطة هي من قامت بتتبع نشاطه على الانترنت ومن ثم اصدار أمر التوقيف، وهل سيمكنه الوضع الديني والاجتماعي بدبي في الحصول على حق الدفاع والتواصل مع محامي يقبل تبني قضية يعتبر فيها الإسلام هو صاحب الحق العام؟ أم اننا سنكون بحاجة الى استقدام محامين دوليين من خارج بلاد الإسلام؟
 ان العالم الإسلامي اليوم يعيش ظروف واوضاع شبيهة جدا بزمن محاكم التفتيش وشنق وقطع رؤوس المخالفين، واذ اعتبر اعتقال توني اجراءا تعسفيا ضالما ومنافيا لمبادئ حقوق الإنسان، إننا ندعوا المجتمع الدولى وهيئة الامم المتحدة والمنظمات الغير حكومية الى ضرورة التدخل من أجل حماية النشطاء العلمانين واللادينين بالعالم الإسلامي وفرض عقوبات قاسية على كل دولة ثبت تورطها في خرق مبدأ حق حرية العقيدة والرأي والضمير.
انني أعبر عن قلقي الشديد مما قد يؤول له وضع معتقل الرأي والعقيدة محمود خالد، وأحمل السلطات الاماراتية كامل المسؤولية في أي مكروه قد يصيبه هو او أي شخص أخر من أفراد عائلته أو أصدقائه.

January 26, 2012

من تونس تبدأ الفاشية الإسلامية

4 عبر عن رأيك، أترك تعليقا



في بضعة سطور عنونتها ب '' نظام دكتاتوري مستبد أو إسلامي رجعي فاسد'' كتبتها قبل سقوط نظام بن علي، تساءلت انذاك هل نحن نسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق قيم الحرية والعدالة والمساواة... وخلصت من خلال قراءة بسيطة لما تضمنه الواقع الاحتجاجي والاجتماعي والسياسي لمرحلة ما قبل الثورة وما صاحبها كغيري من المتتبعين القلائل الى شرط اعتبرته أساسي والزامي التحقق للحيلولة دون وقوع نتائج عكسية وخيمة تنسف الثورة وتحولها الى وسيلة لانتاج دكتاتورية جديدة في قالب يتخذ الشرعية من السماء وهو التطرف الديني والفاشية الإسلامية، فكان الرهان يومها هو هل نحن قادرون على بلورة قيادة حداثية تقدمية تتصدر الاحداث بتونس حتى لا تؤول الثورة  إلى ما آل إليه الوضع بكل من الجزائر العراق إيران و السودان والصومال....  وسنشهد مجددا سناريوهات جديدة من المعاناة والجرائم و اللأمن.
واقع الحال اليوم، يثبت، بل وبالملموس أن ما كنا نتخوف منه بات اليوم يشكل ملامح الحاضر اليومي المعيش، ولعلني لم أصدم حينما شاهدت هذا الفيديو الذي يدعوا من خلاله سلفييو تونس الى قتل المرتدين عن الاسلام من ملحدين وليبيراليني وعلمانيين كما وصفوهم، بل اكدوا بانهم على استعداد لتنفيذ حكم الردة في حق من يعيشون ببلدانهم ويشوهون مقدساتهم...


 


قد يقول البعض ان هؤلاء سلفييون ولا يمثلون الا أقلية من الشعب التونسي، وأن حكومة النهضة تتبنى اسلاما معتدلا ينبذ التطرف والقتل الشرعي (الجهاد) لكن السؤال هو: لماذا لا تصدر هذه الحكومة قرارا بمنع مثل هذه التجمهرات التي تدعوا الى العنف والتصفية الجسدية وارهاب المواطنين؟ ألا يعتبر كل هذا منافيا لقيم حقوق الانسان والدستور التونسي والقانون الجنائي؟ اليس من الضروري والعاجل تقديم هؤلاء المجرمين الى العدالة والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه أو ايديولوجيته زرع بدور الشقاق الوطني بين أبناء تونس باختلاف معتقداتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية؟
هؤلاء السلفيون أناس مرضى موهومون يعتقدون ان كل شيء يجب أن يكون متشابه وأن الحقيقة المطلقة ملكهم وان كل القانون والعلوم قد وجدت مسبقا في كتبهم وتناقلها رواة ثراتهم البائد، وانهم احسن شعب وبان الله يحبهم واختارهم واصطفاهم وان دينهم هو الحل لكل مشكلة، يعتقدون بان من حقهم أن يهدوا امولاهم واولادهم ونساءهم في سبيل نشر دينهم، وبانه بعدد ما يقتلون من الكفار والملاحدة يجزون الخير والثواب وقصور الجنة والحور العين، يعتقدون بأن البنت التي لا تلبس غطاء الرأس عاهرة ويعتقدون ان الدنيا مبنية على الجنس وانه حينما  تخلوا المرأة مع الرجل فان الشيطان ثالثهما... أناس يعتقدون ان الحياة ناقصة وغير مهمة وأن الجنة هي دار البقاء والخلود.... فماذا ننتظر منهم؟
ياعاااااااااااالم، الفاشيون قادمون اننا ندق ناقوس الخطر.
   

January 24, 2012

المدونة علياء المهدي تتعرض للقرصنة

6 عبر عن رأيك، أترك تعليقا


تحديث : تمكنت علياء من استرجاع بريدها الالكتروني وكذا مدوناتها.


تمت قرصنة الاميل الخاص بالمدونة المصرية علياء ماجدة المهدي، وقد قامت الجهة المقرصنة بحذف المدونة حيث نشرت صورتها العارية والتي حازت على أكثر من 5 مليون زائر، بالاضافة الى مدونتين كانت تنشر بهما مقالات فكرية واجتماعية وقضايا انسانية ونسائية...

echoingscreams.blogspot.com   arebelsdiary.blogspot.com    diaryofarebel.blogspot.com 

وفي اتصال هاتفي بعلياء، أكدت بأنها لن تتنازل عن قضيتها مهما كلفها الثمن، وبانها تشجب وتندد بهذا العمل السافل والجبان الذي يمس حرية التعبير وحق الإختلاف، كما انها ستقوم بمراسلة شركة جوجل للابلاغ عن القرصنة ومحاولة استرجاع البريد الالكتروني وكذا مدوناتها.

January 21, 2012

رسالة لابن الملك، وعبد ابن الملك

0 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

''ان ترث قطعة ارضية فذاك ممكن لكن ان ترث ''الملك'' ككريزما كقيمة كامتياز فهذا غير ممكن''

رسالة لابن الملك:

انت ملك تحكم الاخرين وتعيش بقصر وعندك مستشفيات لوحدك ودكاترة خاصين، ومسابح خاصة....  حذاء ابنك لا يتسخ، عمرك 10 سنوات والكل يخاف منك ويطيع أوامرك ، الجميع يهابك ويقبلون يدك، الاستاذ يخاف منك ويرتجف وهو واقف امامك من ان تقلقك كلماته، تكون لك شهادة دكتورة دون ان تدرس بالجامعة، الشعب كله ملكك ومن الواجب عليه طاعتك.... اليوم وانت ابن 10 سنوات بت تعلق المداليات على صدور السباقين والعدائئين والفائزين، قل لي أيها الطفل هل ستبحث مستقبلا عن حلول لازمات المغرب ومشاكله؟
رسالة لعبد ابن الملك:

 انت ابن الشعب، ولدت والطقس بارد متجمد صرتك قطعت بسكين صدأ مع الكثير من الألم، لا حليب في ثديي أمك التي تعاني من سوء التغدية، عشت طفولتك بدون ملابس، فقط خرق بالية سترت عورتك، وجدتها امك بعد بحث شاق بسوق الخردة، الماء بقريتك وسخ... وانت ذاهب للمدرسة في يوم ممطر تفك رجليك من حفر الطين عضك كلب، المعلم ضربك، تمشي بدون حذاء، وجهك تطبعة بقع من المرق ان وجدته، تم ارهابك بالجن ونار جهنم، قالوا لك بمجرد ان تموت سيزورك الجن في القبر، قالوا لك لا تكذب لانك ستحرق بنار جهنم وأنه عليك الحذر من القط الاسود لأنه خطير، كبرت وانت معقد وخائف، وأنت تكبر يكبر معك المرض، تزور الطبيب فيصف لك كل انواع الادوية، لاتجد بجيبك مالا كافيا، فتعود للبيت وتصلي ثم تسأل الشيخ أن يدعوا لك بالرقية الشرعية... الناس تسافر في الطائرة والباخرة والسيارة الخاصة، وانت تسافر في الزحام والروائح الكريهة وعلى ظهور الحمير والبغال...
 وفوق كل شيئ الله ارادك ان تكون هكذا كي تفوز بالجنة ، ويجب ان تكون مسلم.....
هكذا ربك يقول وذاك قدرك وقد كتبت حياتك في السماء، والمؤمن مصاب... 
في لحظة تكفر بكل الالهات.... لكنك تبقى مصابا... في وطنك مصاب، ولا يبقى امامك سوى تراجيديا النوستاليجا، وحلم في الانتحار على المقابر السائلة بأعالي البحار طمعا في وصول للضفة الاخرى حيث يعيش الإنسان.

January 19, 2012

علمانية... ان شاء الله

7 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

الفقهاء استطاعوا ان يغرسوا في الوعي الشعبي للمواطن البسيط على أن العلمانية كفر زندقة وتهديد للدين الاسلامي وتريد نشر الفاحشة والمنكر والإنحلال الأخلاقي والسلوكي، في ظل غياب أي تحليل أوفهم من هذا المواطن لمعنى العلمانية، هؤلاء الفقهاء هم في حرب دائمة وحامية الوطيس مع كل من خالفهم الرأي قبل العقيدة، فهم دائموا تبادل تهم التكفير التي باتت تسقط كالمضلات على الجميع، فببعدهم على العلمانية وقعوا في أزمة التكفير والحرب القاتلة المدمرة داخل الجسد الواحد، فنجد أن تيارات اسلامية تكفر غيرها من المسلمين كالأحمدية والأشعرية والشيعية والصوفية والأزيدية...


يجب ان نحرر العقل الإسلامي من أزمة الفهم الديني للأشياء، الذي يبني ويقوي جدار القطيعة بينه وبين الأخر المختلف، ولننتقل بهذا العقل البريء الى ضفة الفهم الإنساني الشامل العام، عوض فهم الجماعة القبلي المنغلق حتى يستطيع المسلم التعايش مع مفاهيم الديموقراطية لأنها ببساطة ليست تفكير الجماعة أو سلطة الأغلبية بل هي فلسفة تتبنى مجموعة من القيم التي تمت مراكمتها عبر فصل السلطات حقوق الإنسان المساواة احترام حقوق الأقليات بل حتى حقوق الحيوان والنبات، لكن مع وجود واستمرار هذا الفهم الديني للحرية والإنسان والمرأة فأنهم يحكمون علينا بالإعدام ويمنعون كل محاولاتنا الجهيدة لمد يد الصداقة والإخاء، ويشعروننا باننا نعيش ضمن القطيع الذي يلفض ليس كل من يكسر بل كل من يعتقد بانه يشكل خطرا عليه...


 اغلبية المغاربة لا يصومون بالايمان وغير ملتحين  يصلون بعفوية ولا يؤدون الصلاة باشكالها... لايقومون الليل او يبدلون جهودا مضاعفة لارضاء الله... وانما ارضاءا للطقوس والجانب الروحي فيهم، هذا ليس مشكل لكن الخطير في الأمر انهم شيزوفرينيون يعانون من مرض الفصام النفسي، فمعظمهم لا يصلون  ولا يفكر في الحج لأنه في عمقه غير مقتنع، وقد تجد مجرما خارج من السجن لتوه منحرف ومحكوم بقضية حق عام و لا علاقة له بالدين لكن يتحول الى فقيه ووحش اذا اشتم فيك رائحة الكفر...


في الشكل هم مسالمون لكن في العمق متطرفون لأي محاولة تطوير هذا الدين وأنسنته، مخدرون بمفاهيم مغلوطة وخاطئة، كثيرا ما يقول لك المسلم نحن كنا السباقون الى الديموقراطية وحينما تساله كيف ذلك؟ يقول لقد شرع لنا الإسلام الشورى، لكن بمجرد ان تحاول سبر هذا المفهوم في سياقه الفقهي والشرعي تجد انه بعيد كل البعد عن الديموقراطية، فالشورى تكون لأهل الحل والعقد وهم الفقهاء وبالتالي ليس كل واحد من الشعب ستتم مشاورته والوقوف عند رأيه واعطائه الحق في التعبير عن موقفه المعارض.. بل العملية حكر للفقهاء وخاصة الناس... ففي الإسلام يوجد حكم الله والحاكمية لله فقط، ''ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الكافرون.''


حينما ترفض العلمانية يا أخي المسلم فإنك ترفض مفهوما سمح للحضارة في اطاره  بالتمدد والازدهار ، ترفض الاخر ترفضني جملة وتفصيلا، وتحاكم الأخر انطلاقا من سبب رفضك، وتحرمني حرية الإبداع، وحرية الفكر، والاختراع والتطوير والانتاج والرسم، تقوم باعدامي يا أخي المسلم ولا تراعي أنني شخص اخر مختلف ومن حقه أن يعيش كما يشاء هو لا أنت أو معتقدك، اذا انت تصادر حقوقي باسم الإسلام، وبالتالي فما نحاربه نحن ليس اسلامكم او ايمانكم أو جمال وجوهكم وانما هذا الواقع الذي تعيشونه وتمنعوننا وتصادرون حقوقنا... كمسلم لايحق لك أن تطلب مني الصمت او عدم نقاشك، اذا فعلت، فانت تطالب بالغائي الغاءا تاما كاملا...


كفى من رفع السيوف الفكرية في وجوهنا، العلمانية تحترم جميع الاديان والقانون مدني، اذا هي ليست بقانون، فهي اداة توفر الكهرباء للكنيسة والبيعة والمسجد، وللجميع... لا تاحكم الناس او تفرق بينهم على اساس المعتقد او الجنس او الرأي.. بمعنى انها كونية عالمية تعايشنا وتحمينا جميعا مثل الاكسجين بالنسبة للرئة والدم... أما الإسلام فهو مشروع سياسي وكل من يريد استغلال الدين في السياسة فهو يريد الركوب على جهل الأخرين... ، والتكفير حكم بالقتل دون الحق في الدفاع، انه سلوك غريزي حيواني سادي يا أخي المسلم... ولتكن علمانية ان شاء الله.

January 12, 2012

الانترنت جريمة رأي وتعبير

1 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

في اليوم الذي أنشأت فيه مدونة الكترونية على شبكة الانترنت لم أكن اعلم بانني سأغرق في بحر بلا حدود، بحر بلا شواطئ أو مرافئ... فقط امواج وكنوز وأسرار غارقة في القاع العميق، لم أعلم بانني سادخل الى حرب حقيقية لكن بأسلحة مختلفة لا تقل خطورة عن الأسلحة التي يستعملها الجنود في ساحة المعارك الدامية والمميتة، كما لم اعلم انه بسبب كتاباتي سأهدد بالقتل وأطرد من المدرسة و أتابع قضائيا، ثم اجد نفسي مضطرا لأعيش بقية حياتي بالمنفى... .
لقد شكلت تكنولوجيا الانترنت، المدونات والمواقع الاجتماعية عاملا حاسما في قلب موازين حياتي رأسا على عقب، ربما لانني كنت مخطأ حد المجازفة في امكانية أن يوفر لي الانترنت فضاءا حرا للمرافعة من أجل حقوقي وتدوين همومي ومشاكل مجتمعي دون رقابة أو متابعة، ولربما كنت مخدرا بقوة الحرية القديسة الوحيدة التي تعلمنا ان لا نقدس شيئ لكنها تتسلط وتحتكر كل القداسات لنفسها...
لسنوات طويلة تعودنا ان تطالعنا وسائل الاعلام التقليدية بنفس المواضيع ونفس نشرات الاخبار ونفس البرامج التلفزية و بنفس اللغة والايديولوجية السائدة أيضا ، كثير من المغاربة قاطعوا متابعة التلفاز أو شراء الجرائد الوطنية لانهم يعتقدون بانها لا تمثلهم، ولعل الشباب هم الفئة الأكثر سخطا على هذا الواقع من غيرهم... من بين هؤلاء الشباب توجد أسماء كثيرة كانت تعاني اضطهادا لا مثيل له بسبب مواقفها من الدين والسياسة أو الجنس لكنها لا تملك حق الكلام وحرية التعبير، فالخوض في مواضيع الدين والسياسة خصوصا اذا كانت كلماتك توصف بالرافضة والممانعة أمر ممنوع، بسببه قد يتم اعتقالك ولربما اغتيالك و مصادرة حقك في الحياة .
تعيش في مجتمع لا تربطك به سوى مظاهر الثقافة المزيفة، لا تحس بأي انتماء، تجلس كثيرا مع نفسك ولوحدك لساعات وانت تفكر، لماذا انا موجود هنا؟ في هاته النقطة بالذات واقف ومقيد اليدين والرجلين لا أستطيع الحراك؟ لماذا يجب على الخضوع لسلبية الواقع عوض العمل على تغييره؟ لماذا لا أخطوا اولى خطواتي نحو الحرية مادمت ادافع عن قضيتي التي تأخد شرعيتها من كونية حقوق الإنسان ؟
تتكرر الاسئلة بداخلك، تختلط مشاعرك تقوم وتقعد، تتألم وتموت الاف المرات دون ان تفارق الحياة، ثم لا تجد امامك سوى لوحة مفاتيح الحاسوب وربط الانترنت، تنشأ مدونة او حسابا على الفايسبوك، في غالب الاحيان لن يكون باسمك فتضطر لاختيار اسم مستعار حتى تؤجل من موعد وفاتك قليلا، ثم تبدأ نضالك الرقمي، تنقر لوحة الفاتيح بقوة، فيضان من الغضب جارف يتحول الى حروف ثم كلمات فمقالات... مع الوقت تكون لقضيتك جمهورا... مؤيدين ومعارضين، ردود تشكرك وتحيي شجاعتك وبجانبها أخرى تسبك تهددك وتتمنى موتك...
 هكذا تجني ضريبة الحرية، وأنت تتوقع أنه في أي لحظة قد يكسر البوليس باب بيتك ويعتقلك ثم يحاكمك بتهمة -مجرم رأي وتعبير-، أو أن يتعرف عليك أحد خصومك الذين قرأو لك مرة فأغضبته بجرأتك وقلت أدبك فيلاحقك يعتدي عليك، ثم يتركك ملقى بالشارع... كقشور فاكهة مجففة..
وهكذا تكون قصص كل الناشطين الالكترونيين الذين يعيشون بدول دكتاتورية، سوريا، المغرب، تونس، مصر، الجزائر، ايران أو السعودية... رغم ذلك فهم لا يخافون ولا يفكرون في التراجع، فمنذ اليوم الاول الذي وقعوا فيه عقد القران مع الانترنت أقسموا بأنهم لن تغير مجرى حبهم لا سجون ولا تهديدات ولا أي ممارسات اخرى لقضيتهم وحلمهم من أجل الديموقراطية... لقد منحتنا الانترنت فرصة للقتال باستعمال اسلحة ذكية نواجه بها كل دكاتاتوري العالم  بسجونهم جيوشهم وكل جلاديهم.
 الانترنت وهوسنا بالحرية هو كل ما نملكه من الأسلحة، لكنها أسلحة فتاكة خطيرة جدا... تمنع عيونهم النوم وتجعلهم يغيرون خططهم الاف المرات ضنا واهما انهم يستطيعون وقف ريح الحرية لكن هيهات هيهات فارادة الشعوب أقوى... شكرا للأنترنت وشكرا لروح من اخترعها وساهم في تطويرها، شكرا أيضا للفايسبوك وتويتر واليوتوب... باختصار شكرا جزيلا للعلوم و التكنولوجيا.

January 10, 2012

الحرية الدينية، المرتدين عن الإسلام ليسوا مجرمين.

0 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

January 3, 2012

محمد مقنع ضحية الفكر الارهابي: حقن مرتين بحقن ملوثة تسببت له في امراض مزمنة خطيرة

4 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

توصلت هذا الاسبوع برسالة طلب دعم ومؤازرة من مواطن مغربي شاب اسمه محمد مقنع تعرض لأبشع الممارسات الإجرامية من طرف متطرفين اسلاميين و التي لا يمكن لاحد تصور ان مثل هذه التجاوزات تقع في مغرب ما بات الكل يتبجح بتسميته - دولة الحق والقانون-
 في البداية لم أستطع تصديق ما خطه الشاب من أحداثـ فقد اعتقدت لوهلة أنها سيناريو لفلم رعب، لكن زادت صدمتي عمقا، حينما طلبت منه ان يرسل لي الأدلة المادية التي تثبت كلامه اضافة الى نسخة من بطاقة تعريفه الوطنية ورقم هاتفه، وهو ما حصل فبعد أن توصلت بكل الوثائق والشواهد الطبية وكذا المراسلات التي وجهها للعديد من الوزارات بالمغرب كوزير العدل والصحة والشكايات القضائية ضد من مارسوا الاعتداءات الوحشية عليه، قررت مشاركة قضيته الرأي العام الوطني والدولي، كما اقترحت القضية على الاخوة باتحاد اللاجئين والمعارضين السياسيين المغاربة وقد عبروا عن دعمهم لقضية محمد مقنع الانسانية وسنقوم من داخل الاتحاد بمراسلة وزارة العدل ومجموعة من الجهات الحكومية داخل المغرب عن طريق الدبلوماسية المغربية بالخارج حتى يتم انصاف المواطن محمد ورد الاعتبار له ولعائلته
هنا صفحة على الفايسبوك للتضامن مع محمد مقنع
وقد اخترت نشر الرسالة الاولى التي توصلت بها من الاخ محمد كما وصلتني:
إلى الأخ قاسم الغزالي.
الموضوع: طلب مساندة ودعم.
أخي العزيز:
أتوجه إليك بهذه الرسالة من اجل مساعدتي على فضح ما تعرضت له أنا وعائلتي على يد سلفيين همج متطرفين ورجال درك متسلطين لا إنسانيين، خصوصا وانك ذقت من همجية هذه الإيديولوجية الاسلاموية وعانيت من موقف السلطات الأمنية السلبي. إليك أخي ما تعرضت له:
تم الاعتداء علي يوم الاثنين 30/05/2011 حوالي الساعة 23:00للمرة الثانية بحقنة ملوثة وتهديدي بالقتل بواسطة سكين من طرف سلفيين متطرفين بينما كنت عائدا إلى المنزل، بعدما كان مجموعة من أفراد عائلتهما يوم الخميس27/08/2009 قد احتجزوني داخل منزلهم باستعمال العنف وقفله، ثم من تما رفسي، ضربي، شتمي بألفاظ عنصرية (الحرطاني، العربي امجان...)، تكفيري، البصق علي، ممارسة طقوس شعوذة علي، محاولة قتلي، ووخزي بحقنة ملوثة في أعلى رجلي اليمنى، حقنة تسببت لي بالتهاب الكبد الفيروسي ب القاتل والمؤدي إلى سرطان الكبد، شلل كلي لأربعة أصابع في الرجل اليمنى، اضطرابات مزمنة في الجهاز العصبي، الجهاز البولي، الجهاز البصري، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أمراض جلدية... لينجحوا بعد ذلك بقدرة قادر على الإفلات بجريمتهم النكراء وأفعالهم الهمجية عبر تلفيق تهمة الضرب والجرح لي بالتواطؤ مع رجال الدرك مستغلين معرفتهم لقبطان في الجيش ساعدهم مرارا على الإفلات من العقاب الذي يستحقونه، كثرت عددهم الذي يستغلونه في ترهيب وتخويف الجيران، وأننا غرباء عن المنطقة.
وللعلم فقط فهذه العائلات الكبيرة بتعدادها استهدفتنا بشكل مباشر منذ أن انتقلنا في غشت 2007 للسكن في تلك القرية التي أصبحت منطقة جذب كبرى للسلفيين المتعصبين ومرتعا خصبا للمتطرفين، لأننا لا نتبنى نفس الفكر الإرهابي الرجعي المتخلف، وأذاقونا جميع أنواع الاعتداءات الإهانات والتحرشات بما فيها التحرش الجنسي بأخواتي البنات... وعندما قدمت شكاية في الموضوع ضد 19 شخص من نفس العائلة إلى رجال الدرك المفروض عليهم حمايتنا وتطبيق القانون ورفضت التنازل عليها، قاموا بإهانتي، سبي، ضربي، تهديدي، الامتناع عن أخد أقوال أفراد أسرتي، تزوير محضري، تلفيق تهمة لي وإرسالي أربعة اشهر إلى السجن ظلما وعدوانا حتى يمكنوا من يحمونهم من الإفلات بجريمتهم الشنعاء. هذا بعد أن قال لي المساعد أول أنهم لا يحمون الحراطين (الأحرار من الدرجة الثانية) وان كان لدي شرف ونخوة وأردت العدالة فعلي أن اذهب إلى بلاد أجدادي القردة (وكان %70 من المغاربة ليسوا بمغاربة وعليهم الرجوع إلى بلاد أجدادهم القردة). ولم يكتفي رجال الدرك بإرسالي إلى السجن أربعة اشهر ظلما، تزوير محضري، إخفاء وثائق طبية من الملف، تلفيق تهمة لمواطن بريء، تهديد ضرب وإهانة مواطن، التستر ومساعدة مجرمين على الإفلات من العقاب، الامتناع عن اخذ أقوال أفراد أسرتي، الامتناع عن التحقيق واستدعاء الشهود الذين طلبت استدعائهم...وقام رجلي درك بزيهما الرسمي يوم الجمعة 12 فبراير 2010 باعتراض طريقي بينما كنت عائدا إلى المنزل والاعتداء علي بالضرب شتمي وإهانتي وتهديدي بالقتل أو بإغراقي في السجن إذا ما حاولت إقحام القبطان في أي مشكل أو قمت بمتابعة أي احد وأمراني بان نجمع قشنا ونغادر الدوار، بعدما علما أنني سأعاود فتح ملف القضية عن طريق دركي كنت قد قابلته وقمت بتسجيل اعترافاته يوم الأربعاء 10فبراير 2010، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من التحرشات من طرف عائلة المتطرفين تلك اختتمت يوم 30 ماي 2011 باعتداء ثاني بحقنة ملوثة أخرى، الشيء الذي دفعنا إلى إخلاء منزلنا وترك ممتلكاتنا والسماح في دراستنا (وكأننا يهود هاربون من البطش النازي أو انه لا توجد سلطات أمنية ولا قانون في المغرب) لنواجه المجهول وظروف مادية نفسية ومعنوية جد صعبة... جراء التحرشات التهديدات والاعتداءات الخطرة التي تعرضنا لها منذ أن انتقلنا إلى السكن في تلك المنطقة وخوفا من أن يصل تجبر وتسلط هؤلاء السلفيون المتطرفون ورجال الدرك أولئك إلى حدود ابعد من هذه.
أخي وكما سبق وذكرت أنا مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي ب القاتل والمؤدي إلى سرطان الكبد، شلل كلي لأربعة أصابع في الرجل اليمنى، اضطرابات مزمنة في الجهاز العصبي، الجهاز البولي، الجهاز البصري، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أمراض جلدية... جراء الاعتداء الأول، وأتابع حالتي في قسم الأمراض المعدية منذ 31 ماي 2011 لحد الآن من اجل معرفة أضرار الاعتداء الثاني ومضاعفاته على جسدي، بحيث أخذت علاجا ضد فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) مدته 28 يوما وقمت بمجموعة من الاختبارات والتحاليل، لكن المشكل هو أن هذا القسم ومختبرات المستشفى ومختبرات الشرطة العلمية لا يمكنهم تحديد المواد التي تم الاعتداء علي بها لأنهم لا يملكون المعدات اللازمة، لذلك يبقى السبيل الوحيد لكشف هذه المواد هو التحقيق مع تلك العصابة الإجرامية الشيء الذي لن يتم لحد الآن رغم مرور أكثر من سبعة اشهر على الاعتداء وشكايتي للسيد الوكيل العام للملك بمراكش الذي استقبلني يومي 22 و24يونيو 2011 وأعطى تعليماته لرئيس الضابطة القضائية بولاية الأمن بمراكش من اجل الاستماع لي ولأهلي الشيء الذي تم بعد شهر من الذهاب والتردد على فرقة الأبحاث بولاية الأمن بمراكش، ورغم أن رئيس هذه الفرقة رفض كتابة كل ما لدي وتفاصيل القضية في محضري بدعوى أن هذا تحقيق تمهيدي لا يمكنه أن يتضمن كل التفاصيل، وان السيد الوكيل العام أمره بتدوين الأفعال المادية فقط، وان التكفير والشعوذة ليسا بأفعال مادية، وانه يمكنني أن أضيف ما أشاء فيما بعد في محضري، وامتنع عن كتابة أي شيء يأتي بسيرة رجال الدرك بدعوى أنني يجب آن أركز على من اعتدوا علي ولا أوسع القضية حتى لا تطول...وقعت على المحضر لان هدفي كان هو تسريع التحقيق لإعادة فتح الملف حتى أتمكن من معرفة المواد التي حقنة بها ليتمكن الأطباء من تشخيص حالتي بشكل دقيق، وسبب استهدافنا بالذات... إلا أن الملف لم يتحرك إلى حد الآن.
وفي يوم الأحد9 أكتوبر 2011 على الساعة 22:30 وبعد التحرشات والتهديدات التي كنت أتلقاها على هاتفي تعرض لي شخص وقام بتهديدي بالتصفية وقال لي بأنهم سيجدونني أينما ذهبت حتى ولو اختبأت في جزيرة الوقواق، وان لا قانون ولا جمعيات ولا أي قوة ستتمكن من حمايتي وأهلي منهم، وان هذا هو رابع وأخر إنذار،... لدى يتوجب علي أن أنسى الموضوع واقفل ملف القضية والتفت إلى ما هو أهم، وختم بأننا لو كنا ملتزمون بطريق السلف الصالح لما أصابنا أي مكروه بل كانوا سيضعوننا فوق رؤوسهم، وانه إذا لم أكن أخاف على نفسي فل اخف على عائلتي بعدما أخبرته بأنه يستطيع قتلي الآن إذا أراد لأنهم قتلوني عندما اعتدوا علي بحقن ملوثة تسببت لي بأمراض جد مزمنة وخطيرة لا علاج لها. الشيء الذي دفعني إلى وضع شكاية التعرض للتهديد بالقتل للسيد الوكيل العام للملك يوم الأربعاء12 اكتوبر2011...
الآن احمل أي مكروه يصيبني أو يصيب عائلتي إلى السلطات الأمنية المغربية التي تقاعست عن أداء عملها المتمثل في حماية المواطنين الأبرياء، وتواطأت عبر رجال الدرك مع أولئك السلفيون المتطرفون، وغضت نظرها عن محاربة التطرف الديني الذي تتبجح بمحاربته في كل التظاهرات الدولية.
في انتظار تفاعلكم تقبلوا مني اخي فائق احترامي وتقديري

December 31, 2011

تنهاكم السيدة العاهرة عن شرب القهوة

3 عبر عن رأيك، أترك تعليقا



-1-
العاهرة خليفة سلالة العاهرات، هكذا وصف السيد الرئيس السيدة التي كشفت عن وجهها ذو البشرة السوداء وهي على قارحة الطريق الى السوق أمام الملأ... كل القرائن يومها كانت غائبة في إجازة حتى تدينها بجريمة العهر... فالبرقع أسود والوجه أسود والفضاء أسود وحتى قلوب وأعين من زعموا رؤية وجهها سوداء قاتمة... قتامة قهوة عربية مرة، معطرة برائحة الدماء التي سالت على رمال شبه الجزيرة العربية منذ جاءنا النبي ومن صاحبوه باحسان الى اليوم.
-2-
قال أحد الشهود عند القاضي، ان العاهرة لم تحترم الشعور العام للرجال وهي تمشي بوجه مكشوف، فقد خلفت ثقبا عميقا على مستوى القناطير المقنطرة من مادة الشرف التي حرصوا على جمعها وادخارها سنوات طوال... وها هي القناطير اليوم تتلاشى وتضيع، لذلك طالب بقتلها وخوزقتها أمام الكبير والصغير وحتى الرضيع لتكون عبرة لمن سولت لها شيطانتها ان تكشف فرجها أمام الملأ.
-3-
 اما السيدة العاهرة فكانت واقفة والشمس الحارقة تراقبها وتتطلع فيها بأشعتها اللعينة ، تتتبعها الاشعة مخترقة جسدها دون استئذان، بينما صديقتنا تسكب من دموعها وريقها على صدرها وثدييها المشدودين نحو الأسفل كفاكهة كرموص فاسدة... مخبئتين نائمتين ميتتين... تحت ثوب النقاب الملتهب، تكرر المحاولة تليها الأخرى عساها تخفف من احتراق بشرتها الناعمة وهي مقيدة اليدين نحو الخلف على عمود اضاءة مكسور المصباح وملوث بقطرات دم يابس تنتضر حكم القاضي...
 يٌعتقد أن شباب ثورة احد فصول الربيع العربي قد مروا من هنا ذات يوم وكسروه، واحد منهم وقف على نفس وضعية العاهرة اليوم مستندا الى العمود ليضمد رفاقه جراحه بعد أن أطلق عليه البوليس كرطوش رصاص حي كان من نصيبه أن اخترقت ذراعه واحدة، فسجل اسمه الشخصي والثلاثي تحت ماركة النضال القومي وفاز بجائزة نوبل للشجاعة....
-4-
لم ينتظر الربيع العربي حلول فصل الشتاء ، فقد تكونت في الحين سحابة سوداء في الأفق حجبت عن العاهرة أشعة الشمس وعوضتها بحجارة وطوب ترميها بها سواعد شباب الثورة واخوان النبي وصحابته وأبناؤه...
 امتزجت صرخات العاهرة ودموعها باخرى لكن من خلف شاشات الفضائيات الدولية تتابع النتيجة المنطقية  لانتفاضة وثورة العرب، لكنها لم تستطع أن تقف أو تتحرك فقد قررت أن تترك المزبلة الجينية الشرق أوسطية تلاقي مصيرها بنفسهـا ، فالأرض بهوائها وغلافها الجوي المثقوب لم تعد تحتمل هذا الكم من الأفواه الكريهة. 


December 29, 2011

فلسطين تجمع تبرعات للمغرب

2 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

يطل على المغاربة اليوم وجه لا يعرفونه إلا من خلال دعوات التسول وطلب التبرعات للشعب الفلسطيني، خصوصا وأن يافطة فلسطين صارت اليوم دريعة جيدة لجني ثروة كبيرة وربح سهل/ السيد المدغري الذي نشرله فيديو على شبكة الانترنت يدعو المغاربة الى ضرورة التبرع بالمال لصندوق وكالة بيت مال القدس الشريف، وقد ركز المدغري على ضرورة الإسراع والبذل من أجل أطفال فلسطين، مشيرا الى أن التبرعات تهم  بالأساس دعم قطاع التربية والتكوين، من بناء للمدارس وتأهيلها بالأطر والأدوات البيداغوجية الحديثة، للوقوف في وجه محاولات ما وصفه بالإحتلال في ضرب جودة التعليم الفلسطيني كخطوة أولى نحو احتلال باقي الأراضي الفلسطينية.


منذ فترة اكتشفت صورة لقسم دراسي بأحد المداشر من البادية المغربية، الصورة تتحدث عن كارثية الوضع بشكل قوي وواضح، حيث يجلس مجموعة من التلاميذ وسط حجرة ضيقة متأكلة الجذران وكراسي وطاولات مهشمة الأرجل والأطراف... وكأن الفصل تعرض للقصف بطائرات الإف 16 ... 
للأسف حتى فلسطين لا توجد بها فصول دراسية بمثل هذه البشاعة...
 فإذا كانوا هم يعانون من مستعمر اسرائيلي، فما طبيعة الذي يستعمرنا نحن؟؟؟؟


-- المغاربة فيقوا العلويين كمصوا دمكم-- 
هنا الصورةـ وسأترك لكم التعليق:

December 25, 2011

شهادات صادمة لتعنيف نساء: رفس لكم وقنابل مسيلة للدموع

0 عبر عن رأيك، أترك تعليقا

قساوة الطبيعة وتعنت السلطات في الإستجابة لمطالب المواطنين و انعدام وسائل العيش الكريم، لوحدها يمكن اعتبارها فضائح كبرى وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وضرب لكل مقولات العهد الجديد، دولة الكرامة والحقوق، الانتقال الديموقراطي... في مغرب اليوم.
لكننا نجد أنفسنا في حرج عميق مع مبادئنا حينما، نشهد ونعلم بوجود مواطنين في قرى ومداشر نائية تتم ابادتهم ببطىء دونما أن نولي أي اهتمام أو تتبع لقضاياهم ومحاولة مساعدتهم، أو على الأقل فضح من قاموا بممارسة سادية المخزن ضد أجسادهم، اليوم كانت صدمتي كبيرة وأنا أشاهد فيديو نشر على اليوتوب لنساء من دوار أيت سيدي أحمد  اقليم خنيفرة، يحكين ما طالهن من ضرب وسب وتجريح لكرامة أبنائهن ورجالهن وأطفالهن الصغار، تقول واحدة من النساء اللواتي واجهن الكامرا ليحيكن بعفوية وبلغة أمازيغية: -ضربوا الجميع ولم يشفقوا على أحد، أخذوا وقتهم في التعنيف وتلذذوا بالقسوة علينا-


سيدة اخرى تشرح سبب الاحتجاج السكاني الذي دفع بقوات القمع الى مواجهته بالعنف: - أولادنا يطالبون بحقوقهم، الماء ملوث لا يصلح للشرب او حتى للتنظيف المنزلي بسبب شركة المنجم، حتى الحياوانات تضررت منه، منذ زمن طويل ونحن نطالب بحقوقنا ولم يكن رد السلطة سوى "العصى'' القمع..-
شيخ طاعن في السن لايكاد الوقوف، يحكي بصوة تختلجه الحسرة وضعف الجسد الذي انهكته السنين: - هنا ضربوني مشيرا الى رجله-  ثم يشرح كيف تم الاعتداء عليه بينما كان جالسا بجانب باب المسجد ثم يقول متسائلا:- ما ذنبنا؟ لقد ظلمنا وسلبنا ممتلكاتنا ولا نستفيد...


تنتقل الكامرا الى بيت اخر، لتعايين نساء اخريات، الان مع شهادة امراة تطبع جسدها كدمات زرقاء خلفتها عصي المخزن، على مستويات مختلفة من جسدها، بالفخد، والكتف، والضهر...  تقول بينما الكامرا تصور اثار الضرب : - قال لي وهو يسب أبي اليوم سأقتلك- ثم تنتقل لتؤكد على سلمية احتجاجهم وكيف أن الشباب اكدوا على ذلك بقولهم لرجال القمع: - قال لهم الشباب لن نضرب أحد ولن نقبل أن يضربنا أحد، لكن المخازنية مروا بسرعة للنساء وبدأو يضربونهن والشباب وثقوا ذلك بكامرات الهواتف النقالة، عنفوا الشباب كثيرا ورفسوا النساء بأجلهم- تحكي ايضا كيف طلبوا منهم مغادرة الطريق المؤدية للمنجم وبعد ان رفضنا مروا علينا كالفيضان، ثم بدأو بالضرب، وأطلقوا علينا رائحة أخنقتني وتبعني أحدهم وانا ابحث عن الماء فقال بعد أن رفسني موتي نحن لا نريد الا موتكم، ومنعوا عنا سيارات الاسعاف وقالوا لنا من أراد الموت فليمت، قالوا لنا نريد موتكم-
سيدة اخرى تحكي عن اليوم الأسود الذي عاشته الساكنة: -... طاردوا ابناءنا في الجبال بالقنابل المسيلة للدموع وكنا خائفات عليهم... سبب معانات ابنائنا هو مطالبتهم بحقوقهم... لقد تجاوزا القانون ليس من حقهم ضربنا.. نحن نطالب بحقوقنا المشروعة منقول منذ زمن اننا متضررون نعاني من قلة الماء الصالح للشرب شبابنا في حاجة للعمل ضاعت ممتلكاتنا...-

كل الشهدات التي وقفت عندها عدسة الكامرا اكدت أن التدخل الأمني كان عنيفا، ولم يستثني أحد بل طال الجميع شباب رجال نساء وحتى الشيوخ... حتى الاطفال لم تشفع لهم دموعهم فقد تمت ملاحقتهم ورمي الغاز المسيل للدموع عليهم.....
'' نحن كالبقر محتقرون بأرضنا نعيش بها لكن لا نستفيد من شيء، لا نرى المعادن التي يستخرجونها من المنجم ولا نعرف شيئا... نعيش عيشة المساكين الفقراء- تقول واحدة من نساء الدوار.
تسألها الكامرا: هل لديك رسالة توجهينها للمسؤولين؟
تضحك المواطنة، وتقول- كيف لي ان اتواصل معهم وكيف لي أن أتكلم؟؟ نريد فقط أن نعيش مثل الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

December 23, 2011

أخطر الفتاوى والمواقف الإسلامية التي ميزت سنة 2011

10 عبر عن رأيك، أترك تعليقا



حاولت أن أجمع أهم المواقف والفتاوى الدينية الإسلاميةـ التي صدرت عن شيوخ وفقهاء مسلمين و بعض رموز الإسلام السياسي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أجل الإستئناس ولما لا الضحك على جهل وتفاهة هؤلاء الذين يسميهم المسلمون بالعلماء، وما هم في الحقيقة سوى سلفيين متخلفين عدميين و ارهابيين :


1) وجه المرأة كفرجها:
الحويني وجه الفرج




شبّه الداعية السلفي الشهير الشيخ أبو اسحاق الحويني، وجه المرأة بفرجها خلال حديثه أمام جمع من الناس، في إشارة منه إلى وجوب ارتداء المرأة للنقاب. وأثار كلام الشيخ غضب النساء في مصر والعالم فيما دافع عنه أنصاره وذهبوا للاتفاق مع كلام الشيخ بان وجه المرأة كفرجها، وقد تداول رواد الانترنت تسجيل الفيديو على اليوتوب بشكل كبير جدا.
2) لا تجلس البنت مع أبيها إلا بحضور أمها:


حذر الشيخ محمد العريفي من خلوة البنت بأبيها دون حضور أمها، خوفا من الفتنة خصوصا اذا كانت البنت جميلة، وقال '' قد يغره الشيطان اذا قبلها أو ضمها وجسدها جميل'' ، وخلفت هذه الفتوى الكثير من الانتقادات في صفوف النساء وكذا الرجال الذين  اعتبروا كلام الشيخ مسا خطيرا بقيمة الأبوة وطبيعة العلاقة العاطفية المميزة التي تربط الأب بابنته.


3) نكاح الزوجة وهي ميتة:
عبد الباري الزمزمي


أجاز الشيخ المغربي عبد الباري الزمزمي  نكاح الزوج لزوجته وهي ميتة في مقال نشرته جريدة الصباح المغربية، وقال أن الدين الإسلامي يبيح ممارسة الجنس على الجثث، بشرط اذا كان الطرفان يربطهما عقد القران قبل الموت، واسترسل الزمزمي المعروف بالفتاوى المثيرة قائلا: "حتى إذا كان الرجل نادرا ما يفكر في ممارسة الجنس مع زوجته وقت وفاتها، إلا أن الدين الإسلامي سمح له بذلك"، مبررا موقفه بالقول إن الزوجة حلال لزوجها حتى بعد مماتها، وأن الموت لا يفسخ العلاقة الزوجية، باعتبار أنه جاء في القرآن أن الزوج والزوجة يمكن أن يكونا في الجنة معا، أي بعد الموت، حسب تعبيره


4) السافرات عاهرات وكافرات:




وصفت جماعة العدل والإحسان المغربية بعض ناشطات حركة عشرين فبراير المشاركات في الاحتجاجات الشعبية بالعارهات والكافرات لأنهن لا يترتدين الحجاب ويرفضن ترديد شعارات دينية، وقد قام أعضاء الحركة بسب الفتيات ومضايقتهن ومحاولة ابعادهن عن الاحتجاجات الشعبية وتوجيه اوصاف جارحة لهن.


تحريم الموز والخيار على الأنثى تجنبا للإشارة الجنسية:


فتوى صادرة عن رجل دين مسلم في احدى الدول الاوروبية حرم فيها على النساء مسك واكل كل انواع الخضراوات الطويلة كالموز والجزر والكوسا والخيار والباذنجان 

والسبب حسب الشيخ الذي لم يذكر اسمه ان المراة تصاب بالاثارة الجنسية ان لمست هذه الخضراوات لشبهها الكبير بالعضو الجنسي عند الرجل، معتبراً ان المرأة في هذه الحالة قد تسترسل في تخيلاتها وتشعر بالنشوة.

ولدى سؤاله عن طريقة اكل هذه الخضروات والفواكه من قبل النساء او عندما يردن طبخها، اجاب بوجوب قيام المحرم بتقطيعها بعيدا عن اعين النساء الى اقسام صغيرة ويقدمها لهن.




5) فرض الحجاب وصورة المرأة حرام:


حازم صالح


قال الشيخ حازم أبو صالح المرشح المحتمل لمنصب رئاسة الجمهورية في  مصر أن الحجاب سيفرض بالقوة على جميع فتياة مصر، وذلك في حالة توليه مهمة منصب الجمهورية خلال لقاء اجراه على قناة التحرير.
تعويض صورة المرأة بوردة


كما شهدت الانتخابات المصرية الأخيرة ظاهرة حديثة وغريبة نوعا ما على المشهد السياسي المصري، حيث قام حزب النور بطمس صورة المرأة من الملصقات الانتخابية التي زوعها الحزب في حملته الانتخابية، مكتفيا بالاشارة الى اسم زوج المرشحة وأحيانا لإسمها الكامل مرفوقا باسم زوجها.


6) تعدد الزوجات بليبيا:


في أول تصريح لعبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي قال بان القانون الجديد لليبيا الثورة سيعتمد الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للتشريع، كما سيسمح بتعدد الزوجات.


7) قطع الرؤوس:


 اعدمت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية 27 شخصا، من بينهم 17 بتهمة السحر.