على الرغم من اختلافي معك في الرأي فإني سأقاتل من اجل حقك المقدس في التعبير عن رأيك...
English French German Spain Italian Dutch Arabic

October 18, 2011

ربيعة، الجنس، حقوق المرأة!


FOTO Copyright 2006 Stephen Horsted / fotoLibra. All Rights Reserve


ربعية واحدة من أجمل جميلات القرية، شعرها الأحمر الطويل بدون حناء وجسدها النحيف لون بشرتها البيضاء وكأنها ملاك قادمة من بلاد أوربا الشرقية، تضاريس صدرها البارزة تشعرك بالسخونة لقد كانت حقا جميلة، تثيرني ربيعة وتعجبني كثيراـ كفاكهة أطعم بها عيناي ـ ، لذلك كنت احاول واخطط للإقتراب منها ومن صديقاتها، احيانا لا أستطيع الانضمام ومشاركتهم اللعب لكن أستطيع استراق السمع من بعيد وهن يحكين قصص النساء، سمعتها يوما وهي تحكي لصديقاتها عن أقتراب موعد عقد قرانها برجل في الثلاثينيات من العمر الصيف المقبل، فقد قام بكل الواجب وخطبها من أبيها، تقول أنه أحضر السكر والحلوى وبعض الملابس لها، كما اشترى كيلو جرام من لحم البقر يوم جاء لخطبتها، هي من حضرت الشاي وأدخلته لصالة الجلوس حيث كان يجلس الخطيب رفقة أبيها وابن عمها الأكبر وبعض من رجال القرية، وهي المرة الاولى التي ستلتقي فيها عيناها بعيني الرجل الذي من المفترض أن يكون شريك ما تبقى من حياتها، ربيعة تجهل كل شيئ عن هذا الرجل، فكل ما اخبرها به والدها هو انه ابن أكبر تاجر وله أرض كبيرة ومال كثير، وقد اعطاه كصداق عشرة الاف درهم، لذلك سيزوجها له على سنة الله ورسوله، الفتاة جد متحمسة لهذه التجربة الجديدة، فقد ملت وضاقت من روتين حياتها رفقة أسرة جد محافظة، انه الزواج وهو بالنسبة لها الأمل الذي سيمنحها فرصة الفرار من المنزل دون ملاحقة أحد وان كان نحو وجهة مجهولة... على الّأقل لن تظل سجينة منزل و قرية تتكرر بهما نفس القصص والأوجاع صباح مساء...
 سمعت ربيعة الكثير عن الجنس من خالاتها والنساء المتزوجات وهن يحكين عن مشاكلهن مع ازواجهن على الفراش، سمعت الكثير لكن رغم ذلك فهي تريد ان تجرب بنفسها فما بداخلها من شهوة لا يمكن أن يبرد الا وهي تعيش المتعة وتختبر كل صغيرة وكبيرة من جسد الرجل، هذا الاخير الذي صوره لها مخيال المجتمع المفتقد لأي ثقافة جنسية سليمة كوحش مفترس بأنياب حادة، يعض ثدييها وينتف شعرها، وحينما يولج قضيبه بداخلها ستصرخ وتبكي الى أن يسيل دم شديد، حسب ما سمعته ربيعة دائما، فلن يحصل هذا الا مرة واحدة وهي ليلة الدخلة، بعد ذلك ستعيش برودا جنسيا وعاطفيا، فلن يهديها الزوج أي وردة أو قبلة، ربما سيأتي متأخرا من كل ليلة ورائحة الحشيش تفوح من ابطيه، يريد اشباع جوع بطنه والعضلة الميتة المتدلية بين ساقيه، لتستلقي ربيعة على السرير بينما يلهو هو بقضيبه قليلا عله ينتصب، يولجه بمهبلها بعد ان تقوم هي بحركة واحدة لتساعده وما هي الا ثواني حتى يقدف بداخلها من سمه، يميل ظهره متجاهلا حاجتها له ويغص في نوم ثقيل، لم تصل ربيعة لأي أورجازم ما زالت تحس أنها بحاجة ماسة لقبل معسلة بالحنان والمحبة وأحضان دافئة... بعد أسبوع ستكتشف المسكينة انها حامل، فرغم مشاكل الفراش والعراك اليومي بسبب زواجه من امرأة ثانية وثالثة فهي لا تستطيع طلب الطلاق، لانها لن تجد من يحميها و أطفالها من الجوع والبرد وقساوة الحياة، فهي دائما المرأة  العاجز لم تملك يوما شيئا تعلن به استقلاليتها، لا حرفة لها أو مصدر بديل عن الزوج تعيش منه هي وبناتها... يلعب الرجل كل اوراقه الرابحة مستغلا حاجة ربيعة ويتفنن متلذذا في اضطهادها، انها قاعدة الحياة تصنعها و تعلمنا مجددا
من يملك حاجتك يملك حريتك، هذا هو الدرس الذي ستستخلصه ربيعة بعد حين، ربما ستسفيد منه وتناضل من أجل تعليم بناتها؟


4 عبر عن رأيك، أترك تعليقا:

نادي حواء on 09:53 said... [Reply]

شكرا على الموضوع

Anonymous said... [Reply]

ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة

ما قصة لوسي أرتين؟
ـ لوسي أرتين كانت علي علاقة بالرئيس مبارك والعلاقة بدأت عن طريق زكريا عزمي وجمال عبدالعزيز، و كان فيه رجل أعمال مشهور بيحب يعرف مبارك علي فتيات من دول شرق أوروبا وحسين سالم كان متولي دول غرب أوروبا.

هل قصر الرئاسة كان يدار بهذه الطريقة؟
- القصر كان يدار بالسفالة والأسافين والنقار والقمار والنسوان وقلة الأدب ودا كل اللي كان شغلهم ومصلحة البلد بعدين.

هي سوزان كانت بتحس بالغلط اللي كان بيعمله الرئيس؟
- هي كانت مقهورة من اللي بتشوفه والنسوان داخلة طالعة قدامها واللي جايين من أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية ومش قادرة تتكلم وبتبكي علي طول بسبب اللي بتشوفه وأحيانا كنت بأصبرها وأقولها مصر مافيهاش غير سيدة أولي واحدة، بس بعدها قرر الرئيس أن ينقل جلساته الخاصة في شرم الشيخ وبرج العرب.

ھل تزوج علیھا؟
-لا ھو مش محتاج یتجوز .. البركة في زكریا عزمي وجمال عبدالعزیز. ...

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us

تطبيقات on 12:25 said... [Reply]

واين علاقته بباقى الشخصيات والفننات

Anonymous said... [Reply]

Amara verità in alcune realtà.

Post a Comment