يطل على المغاربة اليوم وجه لا يعرفونه إلا من خلال دعوات التسول وطلب التبرعات للشعب الفلسطيني، خصوصا وأن يافطة فلسطين صارت اليوم دريعة جيدة لجني ثروة كبيرة وربح سهل/ السيد المدغري الذي نشرله فيديو على شبكة الانترنت يدعو المغاربة الى ضرورة التبرع بالمال لصندوق وكالة بيت مال القدس الشريف، وقد ركز المدغري على ضرورة الإسراع والبذل من أجل أطفال فلسطين، مشيرا الى أن التبرعات تهم بالأساس دعم قطاع التربية والتكوين، من بناء للمدارس وتأهيلها بالأطر والأدوات البيداغوجية الحديثة، للوقوف في وجه محاولات ما وصفه بالإحتلال في ضرب جودة التعليم الفلسطيني كخطوة أولى نحو احتلال باقي الأراضي الفلسطينية.
منذ فترة اكتشفت صورة لقسم دراسي بأحد المداشر من البادية المغربية، الصورة تتحدث عن كارثية الوضع بشكل قوي وواضح، حيث يجلس مجموعة من التلاميذ وسط حجرة ضيقة متأكلة الجذران وكراسي وطاولات مهشمة الأرجل والأطراف... وكأن الفصل تعرض للقصف بطائرات الإف 16 ...
للأسف حتى فلسطين لا توجد بها فصول دراسية بمثل هذه البشاعة...
فإذا كانوا هم يعانون من مستعمر اسرائيلي، فما طبيعة الذي يستعمرنا نحن؟؟؟؟
-- المغاربة فيقوا العلويين كمصوا دمكم--
هنا الصورةـ وسأترك لكم التعليق:








2 عبر عن رأيك، أترك تعليقا:
يعتقد الفلسطينيون دائما والعرب دائما وابدا انهم مساكين وانهم من يعاني فقط في هذا العالم وانهم مكة العالم وان الله له عين واحدة في اتجاههم، انهم يدعون الغباء بعدم معرفتهم ان هذا العالم يعاني، ويزدادون هم خبثا يوما بعد يوم، بعضهم يسرق بعضهم، وبعضهم يقتل بعضهم، وبعضهم لا يدري لماذا ولد، وهكذا الدنيا تدور
شيء بعين عاقل
Post a Comment