على الرغم من اختلافي معك في الرأي فإني سأقاتل من اجل حقك المقدس في التعبير عن رأيك...
English French German Spain Italian Dutch Arabic

January 3, 2012

محمد مقنع ضحية الفكر الارهابي: حقن مرتين بحقن ملوثة تسببت له في امراض مزمنة خطيرة



توصلت هذا الاسبوع برسالة طلب دعم ومؤازرة من مواطن مغربي شاب اسمه محمد مقنع تعرض لأبشع الممارسات الإجرامية من طرف متطرفين اسلاميين و التي لا يمكن لاحد تصور ان مثل هذه التجاوزات تقع في مغرب ما بات الكل يتبجح بتسميته - دولة الحق والقانون-
 في البداية لم أستطع تصديق ما خطه الشاب من أحداثـ فقد اعتقدت لوهلة أنها سيناريو لفلم رعب، لكن زادت صدمتي عمقا، حينما طلبت منه ان يرسل لي الأدلة المادية التي تثبت كلامه اضافة الى نسخة من بطاقة تعريفه الوطنية ورقم هاتفه، وهو ما حصل فبعد أن توصلت بكل الوثائق والشواهد الطبية وكذا المراسلات التي وجهها للعديد من الوزارات بالمغرب كوزير العدل والصحة والشكايات القضائية ضد من مارسوا الاعتداءات الوحشية عليه، قررت مشاركة قضيته الرأي العام الوطني والدولي، كما اقترحت القضية على الاخوة باتحاد اللاجئين والمعارضين السياسيين المغاربة وقد عبروا عن دعمهم لقضية محمد مقنع الانسانية وسنقوم من داخل الاتحاد بمراسلة وزارة العدل ومجموعة من الجهات الحكومية داخل المغرب عن طريق الدبلوماسية المغربية بالخارج حتى يتم انصاف المواطن محمد ورد الاعتبار له ولعائلته
هنا صفحة على الفايسبوك للتضامن مع محمد مقنع
وقد اخترت نشر الرسالة الاولى التي توصلت بها من الاخ محمد كما وصلتني:
إلى الأخ قاسم الغزالي.
الموضوع: طلب مساندة ودعم.
أخي العزيز:
أتوجه إليك بهذه الرسالة من اجل مساعدتي على فضح ما تعرضت له أنا وعائلتي على يد سلفيين همج متطرفين ورجال درك متسلطين لا إنسانيين، خصوصا وانك ذقت من همجية هذه الإيديولوجية الاسلاموية وعانيت من موقف السلطات الأمنية السلبي. إليك أخي ما تعرضت له:
تم الاعتداء علي يوم الاثنين 30/05/2011 حوالي الساعة 23:00للمرة الثانية بحقنة ملوثة وتهديدي بالقتل بواسطة سكين من طرف سلفيين متطرفين بينما كنت عائدا إلى المنزل، بعدما كان مجموعة من أفراد عائلتهما يوم الخميس27/08/2009 قد احتجزوني داخل منزلهم باستعمال العنف وقفله، ثم من تما رفسي، ضربي، شتمي بألفاظ عنصرية (الحرطاني، العربي امجان...)، تكفيري، البصق علي، ممارسة طقوس شعوذة علي، محاولة قتلي، ووخزي بحقنة ملوثة في أعلى رجلي اليمنى، حقنة تسببت لي بالتهاب الكبد الفيروسي ب القاتل والمؤدي إلى سرطان الكبد، شلل كلي لأربعة أصابع في الرجل اليمنى، اضطرابات مزمنة في الجهاز العصبي، الجهاز البولي، الجهاز البصري، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أمراض جلدية... لينجحوا بعد ذلك بقدرة قادر على الإفلات بجريمتهم النكراء وأفعالهم الهمجية عبر تلفيق تهمة الضرب والجرح لي بالتواطؤ مع رجال الدرك مستغلين معرفتهم لقبطان في الجيش ساعدهم مرارا على الإفلات من العقاب الذي يستحقونه، كثرت عددهم الذي يستغلونه في ترهيب وتخويف الجيران، وأننا غرباء عن المنطقة.
وللعلم فقط فهذه العائلات الكبيرة بتعدادها استهدفتنا بشكل مباشر منذ أن انتقلنا في غشت 2007 للسكن في تلك القرية التي أصبحت منطقة جذب كبرى للسلفيين المتعصبين ومرتعا خصبا للمتطرفين، لأننا لا نتبنى نفس الفكر الإرهابي الرجعي المتخلف، وأذاقونا جميع أنواع الاعتداءات الإهانات والتحرشات بما فيها التحرش الجنسي بأخواتي البنات... وعندما قدمت شكاية في الموضوع ضد 19 شخص من نفس العائلة إلى رجال الدرك المفروض عليهم حمايتنا وتطبيق القانون ورفضت التنازل عليها، قاموا بإهانتي، سبي، ضربي، تهديدي، الامتناع عن أخد أقوال أفراد أسرتي، تزوير محضري، تلفيق تهمة لي وإرسالي أربعة اشهر إلى السجن ظلما وعدوانا حتى يمكنوا من يحمونهم من الإفلات بجريمتهم الشنعاء. هذا بعد أن قال لي المساعد أول أنهم لا يحمون الحراطين (الأحرار من الدرجة الثانية) وان كان لدي شرف ونخوة وأردت العدالة فعلي أن اذهب إلى بلاد أجدادي القردة (وكان %70 من المغاربة ليسوا بمغاربة وعليهم الرجوع إلى بلاد أجدادهم القردة). ولم يكتفي رجال الدرك بإرسالي إلى السجن أربعة اشهر ظلما، تزوير محضري، إخفاء وثائق طبية من الملف، تلفيق تهمة لمواطن بريء، تهديد ضرب وإهانة مواطن، التستر ومساعدة مجرمين على الإفلات من العقاب، الامتناع عن اخذ أقوال أفراد أسرتي، الامتناع عن التحقيق واستدعاء الشهود الذين طلبت استدعائهم...وقام رجلي درك بزيهما الرسمي يوم الجمعة 12 فبراير 2010 باعتراض طريقي بينما كنت عائدا إلى المنزل والاعتداء علي بالضرب شتمي وإهانتي وتهديدي بالقتل أو بإغراقي في السجن إذا ما حاولت إقحام القبطان في أي مشكل أو قمت بمتابعة أي احد وأمراني بان نجمع قشنا ونغادر الدوار، بعدما علما أنني سأعاود فتح ملف القضية عن طريق دركي كنت قد قابلته وقمت بتسجيل اعترافاته يوم الأربعاء 10فبراير 2010، لتبدأ بعد ذلك سلسلة من التحرشات من طرف عائلة المتطرفين تلك اختتمت يوم 30 ماي 2011 باعتداء ثاني بحقنة ملوثة أخرى، الشيء الذي دفعنا إلى إخلاء منزلنا وترك ممتلكاتنا والسماح في دراستنا (وكأننا يهود هاربون من البطش النازي أو انه لا توجد سلطات أمنية ولا قانون في المغرب) لنواجه المجهول وظروف مادية نفسية ومعنوية جد صعبة... جراء التحرشات التهديدات والاعتداءات الخطرة التي تعرضنا لها منذ أن انتقلنا إلى السكن في تلك المنطقة وخوفا من أن يصل تجبر وتسلط هؤلاء السلفيون المتطرفون ورجال الدرك أولئك إلى حدود ابعد من هذه.
أخي وكما سبق وذكرت أنا مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي ب القاتل والمؤدي إلى سرطان الكبد، شلل كلي لأربعة أصابع في الرجل اليمنى، اضطرابات مزمنة في الجهاز العصبي، الجهاز البولي، الجهاز البصري، والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أمراض جلدية... جراء الاعتداء الأول، وأتابع حالتي في قسم الأمراض المعدية منذ 31 ماي 2011 لحد الآن من اجل معرفة أضرار الاعتداء الثاني ومضاعفاته على جسدي، بحيث أخذت علاجا ضد فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) مدته 28 يوما وقمت بمجموعة من الاختبارات والتحاليل، لكن المشكل هو أن هذا القسم ومختبرات المستشفى ومختبرات الشرطة العلمية لا يمكنهم تحديد المواد التي تم الاعتداء علي بها لأنهم لا يملكون المعدات اللازمة، لذلك يبقى السبيل الوحيد لكشف هذه المواد هو التحقيق مع تلك العصابة الإجرامية الشيء الذي لن يتم لحد الآن رغم مرور أكثر من سبعة اشهر على الاعتداء وشكايتي للسيد الوكيل العام للملك بمراكش الذي استقبلني يومي 22 و24يونيو 2011 وأعطى تعليماته لرئيس الضابطة القضائية بولاية الأمن بمراكش من اجل الاستماع لي ولأهلي الشيء الذي تم بعد شهر من الذهاب والتردد على فرقة الأبحاث بولاية الأمن بمراكش، ورغم أن رئيس هذه الفرقة رفض كتابة كل ما لدي وتفاصيل القضية في محضري بدعوى أن هذا تحقيق تمهيدي لا يمكنه أن يتضمن كل التفاصيل، وان السيد الوكيل العام أمره بتدوين الأفعال المادية فقط، وان التكفير والشعوذة ليسا بأفعال مادية، وانه يمكنني أن أضيف ما أشاء فيما بعد في محضري، وامتنع عن كتابة أي شيء يأتي بسيرة رجال الدرك بدعوى أنني يجب آن أركز على من اعتدوا علي ولا أوسع القضية حتى لا تطول...وقعت على المحضر لان هدفي كان هو تسريع التحقيق لإعادة فتح الملف حتى أتمكن من معرفة المواد التي حقنة بها ليتمكن الأطباء من تشخيص حالتي بشكل دقيق، وسبب استهدافنا بالذات... إلا أن الملف لم يتحرك إلى حد الآن.
وفي يوم الأحد9 أكتوبر 2011 على الساعة 22:30 وبعد التحرشات والتهديدات التي كنت أتلقاها على هاتفي تعرض لي شخص وقام بتهديدي بالتصفية وقال لي بأنهم سيجدونني أينما ذهبت حتى ولو اختبأت في جزيرة الوقواق، وان لا قانون ولا جمعيات ولا أي قوة ستتمكن من حمايتي وأهلي منهم، وان هذا هو رابع وأخر إنذار،... لدى يتوجب علي أن أنسى الموضوع واقفل ملف القضية والتفت إلى ما هو أهم، وختم بأننا لو كنا ملتزمون بطريق السلف الصالح لما أصابنا أي مكروه بل كانوا سيضعوننا فوق رؤوسهم، وانه إذا لم أكن أخاف على نفسي فل اخف على عائلتي بعدما أخبرته بأنه يستطيع قتلي الآن إذا أراد لأنهم قتلوني عندما اعتدوا علي بحقن ملوثة تسببت لي بأمراض جد مزمنة وخطيرة لا علاج لها. الشيء الذي دفعني إلى وضع شكاية التعرض للتهديد بالقتل للسيد الوكيل العام للملك يوم الأربعاء12 اكتوبر2011...
الآن احمل أي مكروه يصيبني أو يصيب عائلتي إلى السلطات الأمنية المغربية التي تقاعست عن أداء عملها المتمثل في حماية المواطنين الأبرياء، وتواطأت عبر رجال الدرك مع أولئك السلفيون المتطرفون، وغضت نظرها عن محاربة التطرف الديني الذي تتبجح بمحاربته في كل التظاهرات الدولية.
في انتظار تفاعلكم تقبلوا مني اخي فائق احترامي وتقديري

4 عبر عن رأيك، أترك تعليقا:

Abdelkader Amlou said... [Reply]

لا حول ولا قوة إلا بالله، مجرمون باسم الله؟ هل من درك أبعد من هذا ؟؟

Anonymous said... [Reply]

حرية الفكر وحرية التعبيرمصطلحان لا وجود لهما في الإسلام والدليل قولهم شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
كل من أراد أن يستعمل عقله زي حضرتك سيصلى نارا
هذا هو المنطق الأعوج
ما هو مسموح به هو التفكر في كل شيء ونسبة خلقه لله
وهاك هذه أيضا اذا تعارض القرآن مع العلم الحديث فالصحيح هو ما في القرآن
لأن القرآن منزل
و من هنا ظهر علماء أفذاذ جهابذة حاولول أن يتبثوا بالدليل و الحجة مطابقة ما جاء في القرآن مع العلوم الحديثة وبهذا نكون نحن المسلمين قد سبقنا-نظريا- الغرب الكافر بآلاف السنين في معرفة كروية الأرض و اكتشاف الكهرباء و جميع الاختراعات
و حين تفوق علينا الغربيون- تطبيقيا- في الاختراعات وصاروا يجودون علينا بما صنعوه صرنا نعيرهم بكفرهم -أحفاد القردة والخنازير-وبانحطاطهم الأخلاقي زاعمين أنهم لاخلق لهم و لا أخلاق بينما نحن المسلمين أخلاقنا عالية لأنها مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله الحبيب
ان في هذا لآية لكل لبيب
وتقبل سلامي أيها النبراس المضيء في غاهب الظلام

Anonymous said... [Reply]

المسلمون رافضون كل الرفض لتشغيل العقول ولو فى ابسط الدلائل وكانهم يخشون على انفسهم من الالحاد
تقبل مرورى وتحياتى

Um Ommar on 08:17 said... [Reply]

صباحك خير

عزيزي كاظم
التصرفات الفرديه ليست للتعميم
لأكثر من مره حكيتها
مش معناته وجود قلة مستشره في أي مكان إنه أي حدن مسلم هوه مجرم ومحرض على الإجرام


وبالعكس,, أنا ك مسلمه مشغله عقلي ومفتيحته 100/100
بدليل إني بقراء ومتابعه لأكتر من كاتب ملحد
وبعمري بحياتي ما هاجمته بالحكي او بالتعليقات لا كـ مجهول ولا كإسم معرف


تحياتي إلك

Post a Comment